زبير بن بكار

532

الأخبار الموفقيات

وقال يزيد بن الرّقاع العامليّ « 1 » ، وكان شاعر أهل الشام يذكر قتل مصعب ، وإبراهيم ومسلم « 2 » : ونحن قتلنا ابن الحواريّ مصعبا * أخا أسد والمذحجيّ اليمانيا « 3 » ومرّت عقاب الموت منّا بمسلم * فأهوت له ظفرا فأصبح ناويا « 4 » قال أبو عبد اللّه الزبير : وهذا الشعر يروى للبعيث اليشكريّ « 5 » .

--> ( 1 ) في أنساب الأشراف . وقال عدى بن الرقاع العاملي ولكنه في في موضع آخر ينسبهما مع بيتين آخرين للبعيث اليشكري . وكذا في الطبري 6 / 160 مع ثلاثة أبيات . وفي الأغاني : يزيد بن الرقاع العاملي أخو عدى بن الرقاع . ولم أر ترجمة ليزيد بن الرقاع . أما عدى فهو شاعر بنى أمية عدى بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع العاملي . وكان شاعرا مقدما عند بنى أمية مداحا لهم خاصا بالوليد بن عبد الملك وكان منزله بدمشق وهو القائل في الوقعة التي كانت بين عبد الملك بن مروان ومصعب من قصيدة طويلة . لعمري لقد أصحرت خيلنا * بأكناف دجلة للمصعب وهذا يرجح ان يكون هو صاحب البيتين المذكورين في الموفقيات . انظر نسب قريش 5 / 284 و 342 والأغاني 8 / 178 . ( 2 ) في الطبري وأنساب الأشراف : نحن قتلنا مصعبا وابن مصعب . والنخعي اليمانيا . ( 3 ) إبراهيم : هو إبراهيم بن الأشتر الذي ترجمناه من قبل . ومسلم : هو مسلم بن عمرو الباهلي ، كان من صنائع معاوية وابنه يزيد وكان في ذلك اليوم في جيش مصعب فأتى به عبد الملك ، وقد أخذ له منه الأمان . فقيل له أنت ميت لا ترجو الحياة لما بك من الجراح فما تصنع بالأمان . قال : ليسلم مالي ويأمن ولدى بعدى ، فلما وضع بين يدي عبد الملك قال : قطع اللّه يد ضاربك كيف لم يجهز عليك أكفرت صنائع آل حرب عندك ؟ فآمنه على ماله وولده . ومات من ساعته . مروج الذهب 5 / 250 ( 4 ) في الطبري والأغاني : منا بمسلم وفي الانساب : قصدا بمسلم . ( 5 ) كذا في الأغاني برواية الزبير أيضا ، وفي نسب قريش .